القائمة الرئيسية

الصفحات

الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370 (لغز الطائرة الماليزية المختفية)

الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370


يعد نوع قصص غامضة، أمراً محيراً للبعض ومخيفاً أو مرعباً للبعض الأخر، إلا أنها تثير فضول الكثير من الأشخاص، فعندما تبدأ بقراءة قصة غامضة تصبح فجأة لا تستطيع التحرك من مكانك حتى الانتهاء منها حيث أنها لا تثير الحيرة بل الفضول أيضاً، فقصص الاختفاء التي نسمعها كل يوم تندرج تحت عنوان قصص غامضة. 
واليوم قررت أن أجلب لكم واحدة من أغرب القصص الغامضة التي تثير الفضول وتسبب الحزن في نفس الوقت، تابعوا معنا.

الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370 (لغز الطائرة الماليزية المختفية)

الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370 (لغز الطائرة الماليزية المختفية)


كل عام المئات من العائلات تدخل في حالة من النسيان حين يتم فقدان فرداً من العائلة. واحدة من أكثر الحوادث رعباً بالعالم هو اختفاء طائرة في الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370 قبل ستة سنوات من الأن. شح الأدلة الهائل أوقع المتحرين والسلطات في حالة دهشة لا يمكن شرحها وتم وصفها على أنها أحجية صعبة الحل. 
إليك الشرح بالتفصيل حادثة الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370 :

 الخطوط الجوية الماليزية الرحلة 370 :


أمر بشع وقاس بحدث لسكان وأهالي ماليزيا، ففي الثامن من مارس (آذار) عام 2014 في الساعة 1:19 انطلقت طائرة ماليزية وكان رقم الرحلة 370 إلى وجهتها، بكين، حيث كانت الأجواء عادية والسماء صافية وكان الجو لا يذر بشرٍ أبداً، حين رد صوت يقول "ليلة سعيدة"، وكانت تلك أخر كلمات تصدر عن الطائرة. 

اختفت رحلة الخطوط الجوية الماليزية منذ سبعة سنوات من الآن والتي كان من المفترض أن تهبط في بكين في غضون ساعة تقريباً، كانت تحوي على 239 راكب كان بينهم 6 أستراليين، 50 ماليزياً، 153 صيني، 4 من فرنسا، 2 من أوكرانيا. أقلعت الطائرة في تمام الساعة 1:19 وبعد حوالي 38 دقيقة من إقلاعها حدث شيء ما لا أحد يدري ما هو أدى إلى اختفاء الطائرة بشكل نهائي مع وجود بعض الأثار التي دلت على نوع الطائرة، من طراز بوينغ 777.  حيث أفاد توني بوت رئيس وزراء أستراليا وقت اختفاء الطائرة على بعد نحو 2000 كيلو متر بجنوب الساحل الغربي في بلاده، إن هذه منطقة من المحيط، تُعتبر " بعيدة بأقصى قدر ممكن عن أي مكان أخر ".

تم رؤية حطام الطائرة بعد ثلاث سنوات من اختفائها، وبعد توقف البحث في القضية منذ عام 2018، تم اكتشاف قطعة حطام صغيرة وهي جزء صغير من الجناح (القلاب) قبالة سواحل تنزانيا، وبعد العديد من التحاليل على القطعة تم اكتشاف العديد من الأشياء وهي أن جميع الركاب الموجودين على متن هذه الطائرة قد ماتوا غرقاً، وأن السبب في ذلك كان من الكاتين زهاري أحمد شاه، حيث أنه كان يزيد من سرعة الطائرة، وأفادت التحاليل بأن علاقته الزوجية لم تكن مستقرة.

 وقالت زوجته أن تغيرت معاملته لها في الفترة الأخيرة قبل إقلاع الطائرة بإسبوعين. وأيضا حين تم استجواب ابنته، قالت بأن بأن الذي تتكلم معه بالهاتف هو ليس أبي، بلى هو شخص أخر ومع كل هذا فإن زوجته وابنته ترفضان وتنكران علاقته بالحادثة لأنه من المحال أن يفعل شيئاً كهذا.
 ولكن لا تزال التساؤلات قائمة بشأن هذا الأمر لمحاولة معرفة ما الداعي نحو الإنتحار بهذه الطريقة المأساوية، أو ماذا كانت نوايه الحقيقية أو ما هو الدافع الذي جعله يفعل هذا. وهل كان هذا عن عمد أم دون عمد.

وكما نرى فإن غموض هذه القصة يفوق الخيال، وبالرغم من عدم وجود أي دليل أو برهان يدعم صحة أي كلام إلا أن الشكوك والنظريات التي ظهرت حول هذه القضية كثيرة جداً، حيث تم النقاش في بعض منها وتم رفض الأخر.


اول امرأة طيارة






تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات