القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص واقعية من الحياة اليومية - امرأة سورية تروي قصتها

 بسم الله الرحمن الرحيم

في هذا المقال سنتحدث عن قصة حزينة ومؤثرة وهي من قصص واقعية من الحياة اليومية المأساوي ، التي يعاني منه الشعب العربي عامة والشعب السوري بشكل خاص من الحروب وماخلفته من قتل وتهجير وفقر انهكت الناس.

لن أطيل الكلام والحديث الذي أصبح غير مسموع ، لكني سأروي قصة قصيرة أو بعض السطور لسيدة سورية من ريف دمشق وتحديداً من مدينة دوما ، هذه المرأة أم لأيتام ، وابنتها أرملة لديها طفلة يتيمة تعيش معها.


امرأة سورية تروي قصتها التي تجاهلها الجميع ، حيث قالت إنها تعيش في ظروف سيئة وفقر شديد لا يعلمه إلا الله. للمرأة أربعة أبناء من زوجها الأول المتوفى ، وتعيش معها بنتها الأرملة.

حيث تزوجت وأنجبت طفلين من الزوج الثاني الذي أصيب بالديسك قبل أربع سنوات وخضع لعملية جراحية.

ولكن بسبب ضغط العمل ، فقد انتكاس الديسك مرة أخرى وشلل في القدم اليسرى ، وهو الآن بحاجة إلى عملية جراحية في أسرع وقت ممكن لإزالة الجزء المتاكل من القرص الغضروفي في العمود الفقري.

إضافة المرأة على أنها تعيش في بيت مستأجر بعد أن دمر منزلها بسبب الحرب ويهددها صاحب المنزل كل يوم بالإخلاء بسبب التأخر في السداد ، قالت إنها تعمل مع ابنتها لتحضير الطبخ الشرقي لمطعم صغير ، ولكن بسبب التكلفة العالية وصعوبة المعيشة ، كان الدخل منخفضًا ، فأجبرت ابنه على ترك مدرسته من أجل مساعدتهم في مصاريف ونفقات المنزل ، حتى مع عملها وعمل ابنتها وابنها ، كان هذا كافياً فقط لاستئجار منزلهم.


لم نتحدث بعد عن نفقات أطفالها الذين هم في أمس الحاجة إليها ، وخاصة طفليها الصغار من زوجها الثاني. قالت إنهم بحاجة إلى حليب وملابس وحفاضات ، هؤلاء الأطفال ، الذين لهم الحق في التعلم والأكل واللباس مثل الآخرين ، ليس لديهم أي خطأ في تلك الحرب الطويلة التي دمرت مستقبلهم وقتلت والديهم.

حيث توفي زوج ابنتها عام 2017 وتعيش معها مع طفلتها اليتيمة ولا يوجد لها من يساعدها ولا أي مساعدة.


رفضت المرأة في البداية فكرة طلب المساعدة من أي شخص حتى لا تتعرض لرد سلبي أو صفقة قاسية ومؤلمة ، لكنها اضطرت لفعل ذلك عندما كانت تنظر إلى زوجها الذي سئم الحياة ولم يعد يترك فراشه ، ونظرت إلى أطفالها الذين اختلفوا في طعامهم وملبسهم عن بقية الأطفال ، و أصبح الوضع لا يطاق ، حيث طلبت المساعدة من بعض الناس ، ولكن دون جدوى ، لم يمد لها يد العون.


قصص واقعية من الحياة اليومية - امرأة سورية تروي قصتها


تنادي السيدة أهل الخير والسنة وأصحاب القلوب الرحيمة بالمساعدة ولو بقدر ضئيل ، لأن زوجها الآن بحاجة لعملية جراحية كما ذكرت سابقا.

حيث يتوفر ما يثبت صحة ما تقوله من تقرير طبي بحالة زوجها المريض وعقد إيجار للمنزل.

تركت المرأة رقم هاتفها لتأكيد حالتها أو لتقديم المساعدة لها اتصل بهذا الرقم:

من سوريا « 0930815172 »

خارج سوريا « 00963930815172 »

لعل الله يجعل بعد الضيق فرجا.


كانت هذه قصة من قصص واقعية من الحياة اليومية وإحدى القصص المؤثرة التي تحكي معاناة الشعب العربي بسبب تلك الحروب.



تابع موقعنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات