القائمة الرئيسية

الصفحات

سائق سيارة أجرة مواضيع مرعبة حدثت له بعد منتصف الليل ( الجزء الثالث والاخير)

قبل قراءة هذه القصة يجب أن تعلم أن هناك جزء أول وثاني وإذا لم تقرأهم لن تفهم الأحداث .

فانتقل الى:

  • الجزء الاول من هنا
  • الجزء الثاني من هنا

وبدون وعي ، ضغط السائق أحمد على الفرامل ووقف على طرف الطريق ونزل بسرعة. فتح أحمد الصندوق الخلفي وصُدم حقًا .
من وجود كيس اسود. دخل الصندوق. فتح أحمد الكيس وكانت الصدمة الكيس مليئ بالذهب .

سائق سيارة أجرة مواضيع مرعبة حدثت له بعد منتصف الليل ( الجزء الثالث والاخير)

سائق سيارة أجرة مواضيع مرعبة حدثت له بعد منتصف الليل ( الجزء الثالث والاخير)


عاد أحمد إلى السيارة مصدوم تمامًا من كل ما يحدث معها.
وبدأت الفتاة تضحك وتقول صدقتني الآن أم لا ، كل كلماتها كانت منطقية وصحيحة حقًا .
عاد أحمد متحركًا في السيارة وسألها: أريد الآن أن أعرف شيئًا ، أين منزل عائلتك قالت الفتاة منزل عائلتي في قرية المزارع هذه القرية قبل قرية الجبال الآن أريدك أن توصلني إلى منزل عائلتي .


كان أحمد يبتسم وهو يقول لها: ستعودي إلى بيت عائلتك بعد 15 عامًا. ما الذي يضمن لكي أن عائلتك لا تزال موجودة؟ دخل نفس القرية. 
قالت الفتاة وهي تبكي إن أملي الأخير هو أن أجدهم في المنزل وأعيش معهم والقرية بأكملها تعرف ما فعله العجوز الخبيث بي طول السنوات .
شعر أحمد بالتعاطف معها وشعر بالألم. إنه وضع محزن حقًا أن تعود إلى منزلك وعائلتك بعد سنوات عديدة ، ومن المحتمل أنك لن تقابلهم .


بدأ الصمت بين الطرفين ، وعادت الفتاة وقالت أحمد: أريد منك طلبًا ، لا أعرف إن كنت ستساعدني به. قال لها أحمد: إذا استطعت صدقني فلن أتردد .
عادت الفتاة وقالت إن قريتنا معظمهم من المتطرفين والمتشددين. قد لا يصدقون قصة الساحر وأنه اختطفني. أخشى أن نعود ونجد عائلتي. لقد غادروا القرية ، لذلك نويت أن أخبرهم أنك زوجي .
شعر أحمد بالصدمة أمامها وقال زوجك ، لماذا تخبرهم أني زوجك ، فقالت الفتاة لأنهم إذا علموا أنني تزوجت ، بقدر استولي على ممتلكاتي ، وهذا الشيء إذا غادرت عائلتي القرية ، أو إذا لم تكن موجودة .


قال أحمد نعم ، لا تهتمي ، تلما تحل مشكلتك ، أنا موافق. عادت الفتاة لتكتب على كراسة الرسم. أخبرها أحمد ما قصة كراسة الرسم. ابتسمت الفتاة وقالت له: أحب الرسام منذ الصغر حتى عندما خطفني هذا الساحر. الشيء الوحيد الذي اعتدت فعله هو الرسم ". سمح أحمد للفتاة بالاستمرار في الرسم وبدأ بالتركيز على الطريق لأنه الآن على وشك الوصول إلى قرية المزارع. كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل. بدأ أحمد يمشي بهدوء على الطريق. كان الطقس لا يزال غزيرًا مع هطول الأمطار .


سأل أحمد البنت: هل تعرف بالضبط مكان منزلك؟
ردت عليها وقالت: تجاوز هذه المنازل وتوقف عند الأشجار الكبيرة .
وصل أحمد إلى المكان ، وكان أمامه منزل كبير شعر بأنه قديم ولا حركة ولا إضاءة به. قال لها أحمد: يبدو أن أسرتك غادرت المنزل .
فتحت الفتاة باب السيارة وقالت: "الآن سنكتشف كل شيء". بدأت تطرق على باب المنزل ، لكن لم يستجب أحد .
وفجأة انفتح باب البيت وخرج صوت من الداخل في الظلام قائلا من عند الباب؟


دخلت الفتاة المنزل بسرعة وسمع أحمد صوتها وهي تحتضن امرأة وتقول أنا لارا أمي ، لارا ابنتك عادت إليك بعد كل هذه السنوات .
لكن الغريب والدتها كانت تضحك بضحكة غريبة ومخيفة وهي تقول: لماذا تأخرت؟ اختفى الصوت ثم اختفى تماما .


عاد أحمد إلى سيارته وكان يفكر الآن بالعودة إلى المدينة ، لكنه فكر في نفسه وقال: هل هؤلاء أهلها؟
لا ، لا ، يجب أن أتأكد حقًا من أنهم عائلتها ، قبل مغادرة القرية ، وكان باب المنزل مفتوحًا وكان الظلام شديدًا .
طرق أحمد الباب مرتين وثالثة ، ثم سمع صوت الفتاة تقول: تعال يا أحمد. أدخل أبي وأمي هنا ". دخل أحمد ، وكان الظلام شديدًا ، ولكن كان هناك ضوء شموع خفيف يخرج من إحدى الغرف ، ذهب لتلك الغرفة وكان المكان مليئا برائحة عفن وكان يشعر بحرارة غريبة رغم البرد والطقس الممطر .


تقدم أحمد حتى وصل إلى باب الغرفة ، وكانت الصدمة مشهدا مرعبا يستحيل عليك رؤيته حتى في أسوأ أفلام الرعب .
كانت البنت نفسها التي كانت مع أحمد للتو في السيارة ، وقفة ووقف معها الرجل العجوز الذي تركته في المحطة منذ فترة قصيرة .


كان مظهرهم مخيفًا جدًا ، الجزء العلوي من الجسم كان جسمًا بشريًا ، لكن أقدام الحمار كانت مليئة بالشعر .
أصيب أحمد بالصدمة ولم يستطع تحمل ذلك وفقد وعيه على الفور .


أستيقظ أحمد ووجد نفسه بصحة جيدة داخل المستشفى ، بدأ يسأل من حوله أين أنا ومن أحضرني إلى هنا .
ابتسم الممرض وقال: الحمد لله على سلامتك قبل كل شيء جئت هذا الصباح وأنت في حالة سيئة وفي غيبوبة .
أصيب أحمد بالصدمة عندما سأل الممرض أين أنا الآن بالضبط .


عاد الممرض وقال له إنك في مستشفى المدينة
كانت كلماته بمثابة صدمة لأحمد كيف في مستشفى المدينة ، وكنت قبل ساعات داخل قرية المزارع ، رأيت الفتاة المجنونة مع الرجل العجوز الساحر. ما حدث بالضبط هل مارأيته ، كان حقيقيًا ، وكيف تركت الرجل العجوز في المحطة ووجده في المنزل القديم .


لا ، لا ، الضاهر ، كل من جاء بي سحر أو الخيال ، خرج أحمد من المستشفى بعد أن علم من سائق سيارة الإسعاف أنهم وجدوه عند مدخل المدينة مغمى عليه داخل سيارته وهم يقولون أن من اتصل بهم وأبلغهم بحالته فتاة اسمها لارا .
لارا ، لا ، لا ، هذا نفس اسم الفتاة التي أحضرتها إلى المنزل المهجور في القرية ، ما الذي يحدث؟


خرج أحمد من المستشفى واستقل سيارة أجرة إلى نفس المكان الذي وجده فيه عند مداخل المدينة ، بحسب الواصف الذي نقله من سائق سيارة الإسعاف. فتح أحمد سيارته ووجد كل شيء بداخلها على ما يرام .


صُدم أحمد كيف عاد إلى هنا في سيارته وهو فقد وعيه. دخل المنزل في القرية. التفت إلى المقعد الخلفي ووجد دفتر الرسام الذي كانت الفتاة ترسم عليه. أخذ الدفتر وبدأ في رؤية أشكال ورسومات مخيفة كانت مرعبة للغاية .
بدأ بالبحث في السيارة وعثر على الأوراق التي أعطتها الفتاة له عندما كانت معه في الليل ، لكن الغريب أنها كانت مجرد سطور مكتوبة بالفحم لا معنى لها. كيف رأيت أنه مكتوب أمس؟


رن هاتف أحمد وكان رقمًا غريبًا أول مرة يرآه .

  • فأجاب أحمد بنعم .
  • مرحبا ياأحمد كيف صحتك الآن؟
  • أجاب أحمد وقال من أنت؟
  • قالت الفتاة ، أنا لارا ، التي كنت أركب معك أمس ، أنا والرجل العجوز .
  • أجاب أحمد: ماذا حدث ومن أنتم يا لارا؟
  • قالت الفتاة: لا ، لا تخف يا أحمد. لم يحدث لك شيء ، لكن قلبك ضعيف لا يتحمل .
  • رد احمد وقال ماقدرت اتحمل المنظر الي شفته يالارا ليس منظر طبيعي انتم مستحيل تكونوا بشر .
  • قالت الفتاة لا، لا ، نحن من الجن .
  • قال احمد حسنا لماذا فعلت بي هذا ولماذا كذبت علي ان الرجل العجوز ليس والدك وانه ساحر .
  • ردت الفتاة حقا ، الرجل العجوز ، ليس والدي هذا زوجي .
  • قال أحمد زوجك كيف هو زوجك وعمره كجدك؟
  • قالت الفتاة إنه اختار أن يتخذ شكل رجل عجوز خلال اللعبة .
  • قال احمد لعبة أي لعبة .
  • قالت الفتاة: "يا أحمد نحن من الجن وتزوجنا منذ 4000 ألف سنة ، والأمس كان ذكرى عيد الزوج ، لذلك أحببنا الاحتفال واخترنا أن نتشكل مثل البشر ونحسم بعض التحديات. طُلب من زوجي القدوم إلى المدينة وسرقة محل الذهب ، وكان مطلوبًا مني إغراء شخص من المدينة إلى القرية وإقناعه بدخول المنزل المهجور .
  • قال احمد يعني انا كنت لعبة تحدي بين ازواج من الجن .
  • قالت الفتاة أحمد: لا نقصد الأذى ، وبالمناسبة نحنا أعدناك بالسيارة إلى مدخل المدينة ، لكن لا يمكننا دخول المدينة إلا بعد عام كامل ، لأننا أمس قضينا 4 ساعات. هناك. هذه هي النهاية الأخيرة ".
  • قال أحمد: ولكنك تسرق الذهب فماذا يفعل الجن بالذهب تستعملونه في السحر؟
  • قالت الفتاة: لا لا ، لقد خلقنا مثلكم ، فينا ، الطيب والشرير ، مثلكم تمامًا ، سرقنا الذهب لأن صاحب المحل هو مربي ولص كبير ، وكان يخدع الناس ، ثم سرقنا الذهب وأخذناه إلى بيت السيدة الطيبة العجوز. إنها موجودة عندكم في المدينة ، وضعنا بحوش البيت .
  • قال احمد لماذا تضعنه للسيدة العجوز؟
  • قالت الفتاة ، لأنها إنسانة طيبة ، ونعتبرها من أفضل البشر ، لأنها قبل أن ترمي قمامة ، كانت تزيل عظامها وتضعها في كيس ، وكانت تقول: هذا طعامكم يا إخواننا من الجن ، كم أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فنأخذه ونعطيها شيئًا ثمينًا نسرقه .
  • قال أحمد: لكن الأوراق التي وجدتها الآن في السيارة ، كيف أمس كنت أقرأها بشكل عادي ، والآن خطوط سوداء مكتوبة بالفحم .
  • ردت الفتاة وقالت: هذا سر لا أستطيع إخبارك به ، أي صح؟ تذكرت أننا نسينا الكيس معك في صندوق السيارة ولكن لا تهتم ، اعتبرها هدية منا لك. سامحنا أحمد وداعا ".


وهنا تنتهي المحادثة

اتصل أحمد على الرقم الذي اتصلت منه لارا
لقد صدم برسالة تقول أن الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به الآن ، حاول مرة أخرى لاحقًا .


ركب أحمد سيارته وبدأ بعودته إلى منزله وكان يضحك وهو يفكر في كل ما حدث وقال إنني ضحية مقالب بين زوجين من الجن .
من يستطيع تصديق هذه القصة ، أنا متأكد من أنني إذا أخبرتها لأي شخص ، فسيعتبرونني مجنونًا تمامًا .


وصل أحمد إلى المنزل وبدأ في التوجه إلى الباب الخارجي ، لكن تذكر الكيس الذي كان في الصندوق ، كيس الذهب الذي رآه على الطريق. هل من الممكن أن يكون موجود؟
أكيد موجود لأن لارا قالت في المحادثة إنها نسيت الكيس وقالت إنه حلال عليك ، هرع عائداً إلى السيارة وفتح صندوق السيارة ، وكما هو متوقع ، الكيس موجود في صندوق السيارة .
فتحه بسرعة وصدم من رأى أمامه الكيس مليئ بالعظام .


الظاهر أن هذا الكيس الي كانت السيدة العجوز تضعه لهم ويستبدلها بالذهب .
أخذ أحمد الكيس ووضعه خلف بيته احتراما لقوله صلى الله عليه وسلم لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن ورفع صوته قائلا: " هذا زادكم وأكلكم يا إخواننا من الجن ".


انتهت القصة


اذا اعجبتكم هذه القصة تابعوني على المدونة ، واكتب لي تعليقاً على هذه القصة اذا كان هناك تعديل او خطأ ما.




تابعنا هنا

 

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات