القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة اطفال قبل النوم - أجمل قصة عن الأخوة لقصها على أطفالك قبل النوم

 قصة اطفال قبل النوم - أجمل قصة عن الأخوة لقصها على أطفالك قبل النوم

قصة اطفال قبل النوم - العديد من الآباء والأمهات يعتقدون بأن فائدة قراءة القصص للأطفال قبل النوم تقتصر على كونها تساعد أطفالهم في النوم فقط. ولاكن في الواقع قصص ماقبل النوم لها فوائد كثير أخرى ولايمكن إختزالها في كونها تساعد الطفل على النوم بسرعة. 


قصة اطفال قبل النوم - أجمل قصة عن الأخوة لقصها على أطفالك قبل النوم

فقصص ماقبل النوم تعتبر طريقة تساعد في زيادة الاحترام والتفاهم المتبادل بين الطفل والوالدين. بالإضافة إلى أنها تساهم بشكل كبيرة في تكوين شخصية الطفل وغرس المبادئ والأخلاق الحسنة في نفسه.


والطفل بطبيعته الفطرية يحب الاستماع إلى القصص بكافة أشكالها، حيث أن لها مفعولا كالسحر في نفوس الأطفال.


لهذا سوف نسرد لكم قصة اطفال قبل النوم مفيدة ومسلية في نفس الوقت. التي سوف تستمع وانت تحكيها لطفلك قبل النوم.


قصة اطفال قبل النوم (الإخوة)


كان يا مكان، كان يوجد هناك اخوين متحابين ومتعاونيين في كل مناحي الحياة. فبالإضافة إلى أن الأخوين ورثا مجموعة من الأراضي الواسعة عن والدهم، فإن هذه الأرضي كانت مقسمة إلى نصفيين متساويين وبينهما نهر. فبالرغم من ان النهر كان يقسم الأراضي إلى نصفيين فإن الأخويين كانا يتشاراكان في الأكل والشرب، وزراعة وحراثة الأراضي، وأيضا كانا يتشاراكان في التشاور واتخاذ القرارات وكافة الأمور الأخرى.


قصة اطفال قبل النوم (اختلاف الأخوة)


كانت الحياة سعيدة بالنسبة للإخوين ولاينقصها اي شيء. ولاكن لم يستمر الأمر كذلك لفترة طويلة، حيث انه وفي أحد الايام وبدون أي سابق إنذار اشتدة حدة النقاش بين الأخوين واختلفا. حتى ان الأخ الأصغر قام بالصراخ في وجه أخيه الأكبر منه. فحزن الأخ الأكبر حزنا ًشديدا بسبب عدم احترام أخيه له ورفعِ صوتهِ عليه. فغضب الأخ الأكبر وقام بتعنيف أخيه الأصغر منه حتى أنه وصل به الأمر إلى ضربه.


بالطبع هذا الخلاف لم يكن أمرا هيناً او يسيراً على اياً منهما. ولذلك اتجه الأخوين كُلاَ إلى منزله وأغلق الباب في وجه أخيه. كان الصمت والقطيعة والخصام ما هوا سائدُ انذاك بين الأخوين.


والايام لم تكن كفيلة لحل ما بينهما من خلاف فقد كانت جروح ونيران الخلاف تشتد اكثر واكثر مع مرور الايام. فكل اخِ مقهورُ ومستاءُ على مابدر من اخيه من تصرف. وكان الغضب والحقد يتوغل في داخلهما ولم تهداء أنفسهم او تنسى ما حصل. لذلك لم يرضى ايا منهما ان يعتذر للآخر، بل كان كل منهما ينتضر الاخر لياتي ويعتذر منه.


قصة اطفال قبل النوم (الرجل الغريب)


الايام كانت تمر دون أن يشعران وهما على نفس الحال. حتى مرت اكثر من 3 أسابيع وعندها تفاجىء الأخ الأكبر بأحد الغرباء يطرق باب منزله باحثاً عن عمل. لم يفكر الأخ الأكبر كثيرا حيث وافق على أن يعمل هذا الشخص معه مباشرة.


فالشخص الذي طرق باب الأخ الأكبر توقع ان يطلب منه بأن يعمل في الزراعة والحراثة للأراضي الزراعية التي يملكها . ولاكنه تفاجىء عندما أمره بأن يبني جدار يفصل بين أراضيه وأراضي أخيه الأصغر. وشرط عليه شرطا بأن يبني الحائط ليكون كبيرا جدا بحيث لا يرى وجه أخيه مجدداً. 


وقام أيضا بأخباره بأنه سوف يذهب إلى بلد اخر وسيغيب 4 ايام، وأن عليه خلال هذه المدة ان يقوم ببناء الجدار والانتهاء منه.


الشخص الغريب لم يرفض طلب صاحب الارض، حيث وافق على بناء الجدار. فعمل بجهد من اليوم الأول على بناء الجدار، حتى أتى اليوم الاخير وهوا اليوم الرابع وكان قد انتهى من بناء الجدار كاملاً.


قصة اطفال قبل النوم (عودة الأخ الأكبر)


لاكن عندما عاد الاخ الكبير من السفر حصل ماهوا غير متوقع، حيث رأى أخاه وهوا واقف عند منزله. لم يستوعب هذا الأمر ابدا، وإذا بالأخ الأصغر ينطلق نحوه ويقوم بإحتضانه.


لم يكف الأخ الأكبر في التسؤال حول سبب قدوم أخيه إلى منزله.


واما بالنسبة للأخ الأصغر فقد كان وضعه مختلفاً حيث قال لاخيه: "لقد كنت مخطىء بحقك وارجوا ان تسامحني عن ما بدر مني. فالبرغم من اني انا من أخطاء في حقك الا انك انت الذي بادرت في مصالحتي"


الأخ الأكبر لم يفهم مالذي يحصل ووقف في مكانه وهو مندهش. حتى ألتفت ونضر بتمعن فرأى جسر كبير جدا بين ارض أخيه وارضه وهوا يعبر من فوق النهر. 


قصة اطفال قبل النوم (جسر المحبة)


استغرب الأخ الأكبر، ولاكنه استنتج السبب الذي  جعل أخيه يعتذر منه. حيث كان السبب هوا الجسر الذي بناه الشخص الغريب.


بينما كانت عيناه تدمع، قال الأخ الكبير لاخيه الأصغر منه: "انت اخي من لحماً ودم ولن يفرق بيننا اي خلاف".


بعد ذلك توجه مباشرة إلى الشخص الغريب وقام بسؤاله: "لماذا بنيت الجسر؟ مع اني قد طلبت منك أن تبني جدار"


رد عليه الشخص الغريب قائلاً: "اذا بنيت جدار بينك وبين أخيك فسوف تكون مضطراً لأن تبني الكثير من الجدران بعدها. فسوف تبني جدار بينك وبين أبناء أخيك، وجدار بين أبنائك واحفاد أخيك. وهذه الجدران يزداد سمكها  وصلابتها وحتى طولها مع مرور الزمن. فالمشاكل مهما ازدادت صعوبتها وحدتها فهي لاتحتاج الا ان تبادر لكي تحلها". 


الأخ الأكبر شكر الشخص الغريب على حسن تفكيره وتدبيره ونظرته الواسعة للامور. واثنى على الرجل الغريب بأن يبقاء معهم دوما.. 


لاكنه رفض وقال له:"شكرا لك على كرمك، ولاكني لا استطيع البقاء معكم، فلا يزال هناك الكثير من الجسور التي أرغب في أن ابنيها"



تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات