القائمة الرئيسية

الصفحات

والكلب خير منه خان صديقه مع زوجته وعصى ربه الخيانة والغدر

يحكى أن هناك رجلا قرر السفر لقضاء بعض حوائجه و أعماله، ولكنه بحاجة إلى شخص أمين و ثقة يهتم بأسرته عند غيابه، و يؤمّن لهم كل ما يحتاجون ...
كان له صديق صدوق من الغوالي .... مستعد أن يفديه بالروح والمالِ ...

والكلب خير منه| خان صديقه مع زوجته وعصى ربه| كيف كانت النهاية(الخيانة والغدر)

والكلب خير منه خان صديقه مع زوجته وعصى ربه الخيانة والغدر

فأخبر صديقه بقصته، عسى ان يؤمّنه خلال سفره بأسرته ....
فعلاً كان الصديق عند حسن ظن صاحبه، ووعده ان يتكفل بحاجيات أسرته ومتطلباتهم
وأخبره ان يسافر وهو مطمئن البال مرتاح الضمير .... لا يخشى على أسرته ضيماً او حاجة ... فهو الذي سيقوم بتوفير كل حاجاتهم و متطلباتهم.
وفعلاً سافر رب الاسرة وكله ثقة بصديقه ... ومتأكد ان اختياره كان صائباً وصحيحاً...
في البداية كان الصديق يطمئن على اسرة صاحبه من بعيد ... يطرق الباب ويدير ظهره له ... كي لا يحرج أهل المنزل....
فيسألهم عن احوالهم ويحضر كل حاجياتهم ويلبي كافة متطلباتهم ....
وبالمقابل اهل البيت كانوا ممتنين له ويشكرونه في كل مرة .... ايضا من وراء الباب ...

شيئا فشيئا بدأ الامر يصبح معتاداً ....
وصار الكلام من وراء الباب غير كافياً ...
فكان يحضر طلبات اهل البيت و لكنهم يريدون ان يشكروه باستقبال او ضيافة ....
كان يرفض بالبداية ... حرصا على سمعته وسمعة اهل صديقه ...
ولكن تكرار الامر جعل من العيب عادة، ومن الخطأ عبادة ....
فهو يعتقد انه يخدم أهل صاحبه، ويقدم لهم كل مودة و معزة و كأنهم أهله ....
و لكن ابليس يعرف كيف يلعب اللعبة وكيف ينسق الحبكة ....
بدأ ابليس مهمته الخبيثة ... وصار يجمّل المرأة في عين صاحب زوجها ويجمّله في عينها ...
صار خيالها في قلبه ... لا يفارقه ...
و سكن صوتها في أذنيه ... لا يباعده ...
و شرع يختلق الاسباب ليزورها و يجالسها ... بحجة قضاء حوائجها و تلبية متطلباتها ...
الى ان حانت اللحظة المنتظرة واللقاء الموعود فيما بينهما ...
فوقع بها حباً وهياماً .... وانكب عليها عشقاً وغراماً ...
 ناسياً الامانة التي كانت في عنقه ... وحق الصداقة الذي تعهد بحفظه ...

و بالمناسبة ... صاحب المنزل كان له كلب وفيّ، و لربما أوفى من ذاك الصديق الخائن ...
عندما رأى الرجل يخون صاحبه مع زوجته ... هجم عليه و انقضّ على عنقه .... فما أفلته حتى قضى عليه و قتله ....
لقد خان صديقه و عصى ربه ... و قتله الكلب و الكلب خير منه ...
عندما تؤتمن على امانة كن حريصا عليها ... لا تخنها مهما كانت الأسباب...

لا تسمح لإبليس ان يدخل منك المداخل ويبرر لك الاسباب و يفتح لك الابواب ...
حتى يوقعك في شر البلايا و أعظم المصائب في الدنيا والاخرة ....


فالصدق أنجى



تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات