القائمة الرئيسية

الصفحات

معلمة تلجأ لحيلة ذكية لتعليم الطلاب ذوي السلوك السيئة سلوكيات غير مرغوب فيها

كان يامكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان ،طفل صغير يدعى مازن .

حيث كان هذا الطّفل مشاغب كثيرا ولا يستمع لأحد ، ماجعل أمه تغضب منه كثيرا .
لكنّها تسعى جاهدة لتغيير سلوكه واسلوبه.فأرسلت به إلى إحدى المدارس الخاصة التي تتميز بالانضباط،  علّه يغيّر سلوكه وينضبط .

معلمة تلجأ لـ «حيلة ذكية» لتعليم الطلاب ذوي السلوك السيئة(سلوكيات غير مرغوب فيها)

معلمة تلجأ لحيلة ذكية لتعليم الطلاب ذوي السلوك السيئة سلوكيات غير مرغوب فيها


وفي أول يوم له في المدرسة كانت النّظارات تحدّق به من كل جهة وتتبعه وذلك لتصرفاته المهينة والمشينة ،فكانت المعلّمة تقارن بينه وبين الأخرين فتجد إختلاف كبير.
فأخذت تجرّب معه كل المعاملات لكن لاجدوى ،ففكرت بحيلة بسيطة ألا وهي العقوبة والتحّفيز في آن واحد 
فكانت تتعمّد إجراء بعض الحصص الترفيهية للأطفال وتحرم كل من يُخّل بنظام القسم.
 فكان كلّ من في القسم يتمتع بالحصة إلا مازن فيُحرم معظم الوقت وذلك لتصرفاته المُشينة .

فكان في كلّ مرة  يرى فيها الأطفال يلعبون ويمرحون ويتمتّعون بالحصص التّرفيهية يسأل نفسه :
لماذا انا لست مثلهم؟!.. لماذا المعلّمة تحرمني من اللّعب ؟
نعم لتصرّفاتي... أنا اكذب ،وأضرب  زملائي وأشاغب  ...يجب أن أحسِن معاملتي حتى تتركني ألعب .
فكان في كلّ يوم يقترب أكثر من زملائه ولم يعد يضربهم ،وعند ملاحظة المعلّمة ذلك أخذت تُسقط العقوبة عليه في كل مرة وتشجّعه.
 فكان يفرح كثيرا ،وفي كل يوم يتحسّن سلوكه عن اليوم الذي قبله ويتخلّى عن العادات السيّئة. 
وعندما رأت المعلّمة هذا الإصرار في التّغيير حضّرت له هدية جميلة وكرّمته أمام زملائه ماجعله يفرح كثيرا ،وصار زملائه يحبّونه كثيرا .
ففرحت الأم كثيرا بهذا التّغيير وشكرت المعلّمة على إنجازها .

وفي الأخير نستنتج أنّ المغزى من هذه القصة أنّ المعلّم حقاً هو المُربي  الثاني للطّفل بعد الوالدين ،وله دور كبير في تربية الأجيال .
فإن صَلُح المعلّم صَلُح الجيل .

وصدق من قال :
*كاد المعلّم أن يكون رسولا ً* .






تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات