القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تصدق انها حدثت بالفعل عندما يأس في أن يعيد زوجته الاضطرابات العصبية النفسية

أتذكر عندما كنت في سن مبكرة كان منزل جدتي في احدى المناطق التي يكثر فيها الناس وعلاقاتهم الاجتماعية ومعرفتهم بعضهم البعض وكانت المنازل مصطفة بجانب بعضها البعض، لكن كان هناك منزلا له طبعا خاص.

كان منزلا جميلا في تصميمه وله حديقة وسلم من المنزل إلى الحديقة، هذا المنزل على رغم أنه تحفة معمارية إلا أنني طوال فترة طفولته لما اكون أرى أحدا يسكن فيه، وعندما كنت أسأل أو لم أكون اسأل صراحة، ولكنني كنت أسمع من الكبار عن ذلك المنزل حيث كانت تقول جدتي أن هذا المنزل كان يسكنه شخص يدعى نقراش.

هل تصدق انها حدثت بالفعل| عندما يأس في أن يعيد زوجته(الاضطرابات العصبية النفسية)

هل تصدق انها حدثت بالفعل عندما يأس في أن يعيد زوجته الاضطرابات العصبية النفسية


وكان نقراش رجل غني لكنه كان حاد المزاج عصبي الطباع وكانت زوجته سيدة هادئة وحمولة، وفي يوم من الأيام تفاجئ الجيران بشيء أول مرة يحدث في منزل نقراش المستقر، وهو مشاجرة عنيفة جدا بين نقراش وزوجته، وكانت تلك هي المرة الأولى التي تصمم الزوجة بلا تفاهم على أن تغادر منزل الزوجية دوت راجعة.

 حاول جار جدتي نقراش أن يعيد زوجته واقناع أهلها بأن تعود مرة أخرى لكن لم تفلح أي من محاولاته في استعادة زوجته التي كانت قد طفح الكيل بها، فهي المغلوبة على أمرها التي استمرت مع هذا الشخص العصبي لمدة 15 عام. 

الشيء المرعب هو تصرف نقراش الذي لم يقتنع ولم يستسلم إلى أن الحياة بينهما قد أنتهت ولن تعود مرة أخرى، وعندما يأس في أن يعيد زوجته، فعل شيء يدخل في دائرة الجنون، لقد انتحر نقراش حرقا، أضرم النيران في نفسه داخل هذا المنزل الجميل.

 ومنذ ذلك الحين وهذا المنزل لم تطئه قدم، وعندما كبرت بعض الشيء كنت أسأل لماذا هذا المنزل الشاسع بهذه الحديقة الجميلة لم يجرؤ أحد من السكن فيه وأين زوجه نقراش وابناؤه، فكانت الإجابة التي تقال لي أنه بعد حدوث حادث الانتحار أصبح ذلك المنزل مسكون بروح نقراش…...يتبع إذا وجد تفاعل سيعرض الجزء الثاني سريعاً ما رأيكم؟


قصة رعب حكاية بيت نقراش..الجزء الثاني


لم أكن أصدق مثل هذه الكلام، فهذا الكلام كثيرا ما نسمعه عن الأماكن التي قتل فيها أشخاص بطريقة وحشية أو انتحروا، كما أنني لم أكون ضيف مستمر في بيت جدتي حيث كنت اسكن بعيدا عنها وكنت أقوم بزيارتها على فترات متباعدة.

حتى جاء اليوم الذي علمت فيه أن ابن نقراش الذي صار شابا، حيث أصبح عمره متجاوزا منتصف العشرينات،  حيث مر حوالي عشر سنوات منذ الحادث وحتى الآن وكان يسكن بعيدا عن ذلك المنزل، سمعت أنه سيأتي إلى المنزل ويقوم بتجديده ويسكن فيه أو حتى بيعه.

 بعد ذلك كنت قد غبت عن زيارة  منزل جدتي قرابة الشهر وعندما ذهبت لزيارتها كنت مهتم بشكل كبير بمعرفة ماذا حدث للمنزل، لكن في الغريب أنني عندما ذهبت ووصلت وجد أن المنزل كما هو منزل جميل بحديقة لا احد يسكنه ، وعندما سألت أين ذهب ابن نقراش وجدت الاجابة عند صديق الطفوله عماد. 

حيث كان يعمل والد عماد الذي نقاش وقد استعان به ابن نقراش ليقوم بإعادة توضيب المنزل لكن ما حدث أن والد عماد عندما ذهب بعمالة لهذا المنزل كان العمل يتم فقط في النهار،  وجرى العمل في اليوم الأول بشكل جيد وعلى قدم وساق حتى غربت الشمس.

 وفي اليوم الثاني جاء العمال في الصباح وعملوا وصمموا على الذهاب قبل الليل، في اليوم الثالث صمم ابن نقراش أن يستمر في العمل حتى في الليل لأنه كان مستعجل للسكن في المنزل.

هل تتوقعوا أن يوافق العمال على ذلك؟ 


الجزء الثالث والأخير..رعب في منزل نقراش


وبعد نقاش وفي النهاية وافق العمال على طلب ابن نقراش الذي أعطي له في المقابل الأموال التي طلبوها، والتى تزيد عما اتفق عليه بكثير ورغم ذلك دفعها ابن نقراش ولعل ما كان يريده أن ينفي تهمة الرعب عن المنزل.

لكن ما حدث أنه في الليل عندما حاول العمال النوم في المنزل لعدم تعطيل العمل بالذهاب والمجيء، كان يحدث شيء خطير بعد إغلاق نور، حيث كانت تسمع خطوات في المنزل مما يضطرهم إلى فتح الأنوار والبحث عمن يتحرك. 

وكذلك في الحديقة كانت المياة تفتح، وبالبحث عمن يفعل ذلك لا يجدوا أحد، وتكرر الأمر ولكن في كل مرة لم يكن يوجد أحد، وقرر العمال ألا يناموا وقرروا ألا يعملوا مرة أخرى في منزل نقراش بالليل أو بالنهار.


واشتعلت مشادة بين العمال وابن نقراش وصمموا على موقفهم وأعادوا له أمواله كاملة دون خصم أيام عملهم في المنزل، وذلك فقط ليرحلوا بلا عودة ولم يوافق أحد على استلام باقي العمل. 

الأغرب ما حدث لابن نقراش نفسه، فعندما حاول تشغيل سيارته المركونة بجوار المنزل لم تتحرك نهائي وبعد فحصها بواسطة ميكانيكي لم يجد سوى قطعة من ستارة محترقة من المنزل وقعت عليها وبإزالتها دارت السيارة ليرحل ابن نقراش أيضا دون عودة.

مر عشرون عام لم اذهب للمنطقة كثيراً حيث توفت جدتي، وأصبحت زياراتي هناك تكاد تكون منعدمة، إلى أن جاء اليوم الذي كنت فيه قريب من هناك شعرت بفضول لأعرف ما حدث لمنزل نقراش. 

وكانت المفاجأة المنزل غير موجود وبدل منه عماراتين واحدة على مساحة المنزل والأخرى على مساحة الحديقة، وبسؤال عماد صديق طفولتي عرفت أن زوج ابنة نقراش رجل متدين كان يختم القرآن الكريم باستمرار في المنزل إلى أن تم هدمه وبنيت العمارتين على أرضه وتم بيع شققهما لأغراب عن المنطقة ونسي الجميع قصة نقراش.


طريق الحقول المخيفة




تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات