القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا تذهب الى المقابر ليلا العاشقة ماريا قصة حدثت لفتاة روايات رعب كاملة

ذهبت ماريا مع عائلته إلى فرنسا لقضاء الإجازة السنوية
وللتمتع بهذه العطلة استئجار منزل ريفي ولسوء الحظ كان هذا البيت بالقرب من المقبرة ، كان المنزل الذي استأجروه قديمًا جدًا ، حتى المقبرة المجاورة له كانت قديمة ، وكانت المقبرة على بعد حوالي 10 أمتار من منزلهم.

لماذا تذهب الى المقابر ليلا| العاشقة ماريا قصة حدثت لفتاة (روايات رعب كاملة)

لماذا تذهب الى المقابر ليلا العاشقة ماريا قصة حدثت لفتاة روايات رعب كاملة


وحذرهم صاحب المنزل من الاقتراب من هذه المقبرة لأنها كما يعلم أهل المنطقة أنها يسكنها الجن ويخشى الجميع الاقتراب منها ليلاً ونهاراً ، كان لدى ماريا فضول لرؤية المقبرة خاصة من كلام صاحب المنزل الذي أخبرهم عنها.

وذات ليلة ، خرجت ماريا إلى هذه المقبرة ، وكان اهلها نائمين ، حتى تتمكن من الرؤية والتأكد من صحة الكلمات التي قالها صاحب المنزل هل هذا صحيح أم أساطير وخرافات ، وقفت ماريا من بعيد تنظر إلى هذه المقبرة ، كان الدنيا مظلمًا جدًا ، وفي نفس الوقت كانت المقبرة مظلمة ، أرادت أن ترى الأشباح التي يتحدث عنها صاحب المنزل ، سواء كانت موجودة أم لا.

فجأة سمعت ماريا صوتًا يصرخ من داخل المقبرة ، فبدأت تقترب وتمشي باتجاه مصدر الصوت ، وهنا كانت المفاجأة أنها وجدت طفلًا صغيرًا يبكي ، ثم قالت له ماريا وهي خائفة ماذا تفعل في هذا المكان وفي المقبرة في منتصف الليل وطلبت منه الاقتراب منها ، وبالفعل بدأ الطفل يقترب وأخبرها أنه ضائع. ولم يعرف طريق العودة وطلب منها مساعدته وأخبرها أيضًا أن هناك شخصًا يريد أن يأذى وطلب منها اصطحابه معها إلى منزلها.

رقة قلبها ماريا لهذا الطفل وأخذته معها إلى المنزل وقالت له ، تعال معي ، وفي الصباح تعرف الطريق إلى منزل عائلتك وتعود ، وهي تمشي على الطريق كانت تسأله فيجيبها الطفل ، لكن هذا الطفل كان ينظر إلى الأرض لا جانبه ولا ينظر إليها ، كانت ماريا تشعر بهذا الشيء ، أنه لم يكن ينظر إليها ، لكنها كانت صامتة في قلبها ، قبل ذهابهم إلى المنزل ، طلب الطفل من ماريا ألا تخبر عائلتها حتى لاينزعجوا من الصوت وحتى لا يستيقظوا من النوم ، فقالت ماريا له معك حق ، لأن عائلتها لا تعرف انها خرجت في الليل ، وإذا علموا أنهم سيغضبون منها ويعاقبها بشدة.

نام هذا الطفل ونمت ماريا ، وفي الصباح استيقظت ماريا على صوت والدتها التي كانت تناديها حتى تفطر. ركضت ماريا إلى الغرفة التي وضعت فيها الطفل لرؤيته ولكنها لم تجده ، كانت ماريا مصدومة من الأمر ، الطفل ، كيف خرج وكان الباب مقفل من الداخل ، وهذه الغرفة ليس بها نافذة ، فتحت ماريا الباب ووجدت آثار دماء في مكان القدمين منتشرة في خارج المنزل وحتى داخل المنزل ، شعرت ماريا بالخوف على هذا الطفل وذهبت على عجلة إلى والدتها وأخبرتها بكل ما حدث معها في الليل ، وبختها والدتها ولم تقتنع بذلك وقالت لها: من الممكن أنك رأيت حلمًا في هذه الليلة. لم تشغلها الأم بالتفكير في هذا الأمر ولكن ذهبت مع ماريا لترى آثاره. من الدم ، ولكنهم لم يجدوا شيئًا ، ولا دم ، ولاحتى آثار أقدم ، في هذه اللحظة ، صدمت ماريا من هذا الشيء ، لكنها أمسكت قلبها وقالت لأمها ، "يمكن أن تكون كلماتك صحيحة؟ هذا مجرد كابوس أو حلم.

قررت ماريا أن تذهب إلى المقبرة لترى وتتأكد مما حدث لها في تلك الليل. هل هو حلم أم حقيقة. عندما انشغلت عائلة ماريا بعملهم غفلتهم وذهبت إلى المقبرة وبدأت بالصراخ على الطفل من بعيد حتى تطمأن عليه ، في هذه اللحظة سمعت صوتا يتجاوب معها من داخل المقبرة ، شعرت ماريا أن هناك شيئًا غريبًا ليس طبيعيًا ، وشعرت بهبوب ريح عاصفة وأطلقت بيرج في كل مكان ، وسمعت صوت نفس الطفل وهو يقول له ما الذي أوصلك إلى هذا المكان ، فأجابته وقالت اطمئن عليك والتأكد من أنك وهم ام حقيقة ولماذا خرجت من المنزل دون أن تخبرني ، فقال لها الطفل: اذهبي من هذا المكان خير لك. وحذرها من أن تأتي إلى هذا المكان مرة اخرى وإذا لم ذهب سيقتلها وستكون من أهل هذه المقبرة.

في هذه اللحظة ، رفع الطفل وجهًا ، وكانت عيناه بيضاء ، ولم يكن هناك سواد ، وكان يصرخ بأنها تبتعد ، في تلك اللحظة ، شعرت ماريا بالخوف وركضت كالمجنون من المقبرة ، لا تعرف كيف هربت من أمامه ، كانت خائفة للغاية.

وفجأة استيقظت ماريا ووجدت نفسها بجوار جثة ميتة مغطاة ، وهي الجثة ، نفس الطفل الذي رأيته ، ونظر إليه وقال إنه من عائلة من الجن وأنه من الضروري أن تحقق له كل شيء. وجميع الطلبات التي قالها لها ، وأصبحت مثل الخادمة عنده ، وعليها أن تلبي جميع طلباته لتنقذ نفسها.

أخبرت والدتها كل ما حدث لها وأنها مريضة للغاية ، بدأت والدتها تهديها وتقرأ عليها القرآن. بدأ الطفل يطلب منها طلبات غريبة وبدأ يطلب منها أن تجلب له أشياء غريبة ، ارتبك أهل ماريا بشأن معاملة ماريا ، لأنها كانت تستيقظ في منتصف الليل وتذهب إلى المقبرة. في هذه الايام عادت الاسرة من فرنسا الى بلادهم وقدمها لشيخ بدأ يقرأها بالقرآن حتى خرج منها ، عادت ماريا إلى صحتها ولم تحلم بهذا الطفل التي رأتها ، ولكن رغم هذا ترك أثر عليها ، فإن ماريا تكره نومها في الظلام وتكره دخولها في الأماكن المظلمة وتشعر دائمًا أن هناك من يراقبها.

الاستثناء من هذه القصة فكرة أن الإنسان يجب أن لا يدخل الأماكن التي يحذره منها الناس ، لأنه قد يتأذى أو يصيبه أي ضرر لا قدر الله.



اكبر سرقة في العالم





تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات