القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا هذا الحقد مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة قصص واقعية من الحياة

فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا في المدرسة الثانوية والديها من أصلح واتقى الناس ، حفظت القرآن منذ صغرها وتقضي معظم وقتها بين الصلاة وقرات الأفكار ، في مدرستها ، تحاول دعوة صديقتها بكل نعمة وأدب للالتزام والطاعة لله ، وعدم الخوض في سيرة وأعراض الآخرين.

لماذا هذا الحقد| مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة(قصص واقعية من الحياة)

لماذا هذا الحقد مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة قصص واقعية من الحياة


فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا في المدرسة الثانوية والديها من أصلح واتقى الناس ، حفظت القرآن منذ صغرها وتقضي معظم وقتها بين الصلاة وقرات الأفكار ، في مدرستها ، تحاول دعوة صديقتها بكل نعمة وأدب للالتزام والطاعة لله ، وعدم الخوض في سيرة وأعراض الآخرين.

قصة الفتاة الطيبة والرجل الذي خطفها بسيارته بمساعدة صديقتها(قصة قصيرة حصلت لبنت تبلغ من العمر 17عامًا)


وكان معها في الفصل زميلته المغرورة وكان والدها من الاثرياء ، لذلك نصحتها ذات يوم بتغطية شعرها وارتداء الملابس المناسبة لفتاة مسلمة ، غضبت زميلتها وكرهتها وقالت لها إنك ستدفعين ثمن إهانتك لي أيتها المتدينة.

وفي اليوم التالي استيقظت الفتاة وصلاة الفجر ، وبعد أن قرأت بعض آيات القرآن وصلاة الضحى ، ارتدت ملابس المدرسة وخرجت من منزلها بعد الإفطار ، بينما كانت تسير على الطريق ، وقفت سيارتنا فاخرة بجانبها ونزل منه شاب حمل الفتاة ووضعها في صندوق السيارة وذهب بها.

لماذا هذا الحقد| مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة(قصص واقعية من الحياة)

أمام قصر فاخر توقف وحاول فتح صندوق السيارة أكثر من مرة لكنه لم يستطع ، لذا توجه إلى ورشة عمل صديقه وحاول مع العمال فتح صندوق السيارة ، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك ، لأن الصندوق كان مغلقًا جيدًا وكانه ملحومًا ، في هذه المرحلة ، خشي الخاطف أن تموت الفتاة من الاختناق ، تفكر قليلا ثم قرر أن يقود سيارته إلى مركز الشرطة ويسلم نفسه قبل أن تموت الفتاة.

حاول الشرطة فتح الجزء الخلفي من السيارة ، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك ، فقال أحدهم: أرسلوا الى شيخاً ليأتي ويقرأ له فيفتح إن شاء الله ، وبالفعل جاء شيخ معروف في الحي وقرأ صندوق السيارة ، فجأة فتحت ووجدت الفتاة جالسة براحة وتتمتم بكلمات.

سألها الشيخ ماذا كنت تفعل بعد أن وضعك الخاطف في الصندوق ، ولماذا أراك مطمئنًا رغم أنك في موقف يجعلك تخاف؟ قالت الفتاة: طيلة الوقت قرأت آية الكرسي والمعوذات ولم أوقفها قط ، أما من أجل طمأنني لأنني الحمدلله كل يوم أصلي الصبح في موعده ، وإنني على يقين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: من صلى صلاة الفجر فهو في ذمة الله.

فقال الشيخ: صدقتي ياابنتي ، فمن كان مع الله ، كان الله معه ، في ذلك الوقت ، اعترف سائق السيارة بأنه يعمل سائقا لوالد زميلتها ، وكانت هي التي طلبت منه إحضار الفتاة إليها ، وعند استدعاء زميلتها المغرورة واتهامها بارتكاب جريمة الاختطاف.

لماذا هذا الحقد| مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة(قصص واقعية من الحياة)

الفتاة تنازلت عن حقها وغفرت لزميلتها التي بكت بسبب ما فعلته بصديقتها الطيبة ، التي تنازلت عن حقها ودعاة لها بالهدايا.





  • القصة الثانية


بنت قضت سنة كاملة في العبادة وتقيم الليل والصلاة وتلاوة القرآن (فجأة تركت الصلاة والصيام والقيام والقرآن)


 بنت قضت سنة كاملة تصوم يوما وتفطر يوما وفي نفس الوقت كانت تجتهد في العبادة وتقيم الليل والصلاة وتلاوة القرآن ، وتدعو الله أن تكون زوجة لابن عمه الصالح والطيب الخلوق.

لماذا هذا الحقد| مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة(قصص واقعية من الحياة)

ولكن مع اقتراب العام من نهايته ، صُدمت بشدة عند خطبة ابن عمه من فتاة أخرى ، حزنت الفتاة وتركت الصلاة والصيام والقيام والقرآن وكرهت حالها ،  واستسلمت لوساوس الشيطان ، فشعرت بالقلق طوال اليوم.

اتصلت بشيخ صالح من أشهر الدعاة ، أخبرته قصتها ، ثم سألته عن سبب كل هذا التغيير الذي حدث لها ، والشيء الذي حصل لها من مأسة وحزن شديد ، فابتسم لها الشيخ وقال لها من كلامك علمت أنك حفظت القرآن ، فتذكري معي سورة الحج الآية رقم (11) فيه مشكلتك والحل لها.
ان الله ذكر في الآية كلمة حرف.

وقال لها الشيخ:
معنى حرف يا ابنتي أي شرط لقد كنت تعبد الله فقط لتحقيق ما تريدها ، وعندما يحصل ذلك او يتحقق لك كان اليأس و البعد عن الله ، وأنصحك بالعودة إلى الصلاة والصوم والقيام بإخلاص لإرضاء خلقك فقط ، وعندها سوف يرضيك بما تحب.
البنت بكت كثيرا واستغفرت ربه ورجعت لحسن العبادة كما هي لكننها خالصة لله وحده ونسيت تماما ابن عمه ، وبعد شهر ، جاء ابن عمه فجأة مع عائلته لخطبتها والزواج منها.

لماذا هذا الحقد| مافعلتها الفتاة السيئة بصديقتها الطيبة(قصص واقعية من الحياة)

بعد أن ترك خطيبتها الأولى التي اختارها له والده ، وقد تركها بسبب تعلقها بمظهر العالم ومشاهدة التلفاز والاستماع إلى الأغاني.


كانت الفتاة سعيدة للغاية بعد أن تأكدت من أنها عبدت الله تعالى بإخلاص ، وانه سبحانه وتعالى تقبل منها ، قالت بسعادة كبيرة لقد صدقت يا رسول الله ، يامن قلت ان الله لايقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغي به وجه.



ذهبت ولم تعد





تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات