القائمة الرئيسية

الصفحات

لن تصدق| البيت الغريب الذي سكن به سارة وكوثر وأحمد(أشياء غريبة عجيبة تظهر لهم)

سارة وكوثر وأحمد عائلة بسيطة عاشت حياة سعيدة معًا
سارة تبلغ من العمر 10 سنوات
كانت كوثر امرأة مطيعة تخدم زوجها وحامل في الشهر الخامس، أما أحمد فكان موظفًا في شركة.

لن تصدق| البيت الغريب الذي سكن به سارة وكوثر وأحمد(أشياء غريبة عجيبة تظهر لهم)

لن تصدق| البيت الغريب الذي سكن به سارة وكوثر وأحمد(أشياء غريبة عجيبة تظهر لهم)


لسوء الحظ، منزلهم انهدم أُجبروا على الذهاب إلى مكان يجلسون فيه أثناء سيرهم على الطريق، تسأل كوثر أحمد وتقول: نحن ذاهبون ، إلى أين؟ وما الذي سنفعله ليس لدينا المال تهدم منزلنا، ليس لدينا شيء، قال لها أحمد لا تأكلهم سيبيها على الله، أنا مخفي القليل من المال في جيبي، إن شاء الله نأخذ غرفة وصالة لحتى يفرجها الله.

كانت سارة منزعجة كثيرًا وقالت إننا لن نرى جيراننا وأصدقائنا وأقاربنا الذين كانوا في شارعنا القديم ومنزلنا القديم.
اخذوا يدور ويلفوا من مدينة إلى أخرى لتهيئة مكان او
منزل بسيط للإيجار على قد لي معهم لسوء الحظ ، لم يجدوا.

لحتى وجدوا وسيط او سمسار جيد للغاية


وقف معهم وسألهم عن ظروفهم أجابوه وقالوا إن منزلهم قد سقط، لسوء الحظ ، ليس لديهم مكان للجلوس فيه وليس لديهم دخل باستثناء الرتب البسيطة، قال لهم السمسار: "شايفين هذا البيت الكبير والضخم". سأعطيكم ياه مقابل 50 دولارًا فقط في الشهر، إيجار بسيط وستبقى فيه حتى يكرمكم الله تلقوا مكان آخر للإقامة فيه.
 
نظروا إلى المنزل الكبير ، ولم يصدقوا أنه من المعقول أن يستأجر هذا المنزل الضخم 50 دولارًا شهريًا، كانوا مبوسطين جدا. وفي سعادة كبيرة، دخلوا المنزل وبدا أنهم يلفون في الغرفة وينظروا، ماشاء الله ماهذا؟ هناك الترفيه وشيء كامل ما كنا نتوقعه في حياتنا، كان من المستحيل تصديق أننا سنعيش في مثل هذا المنزل في يوم من الايام، أنت كريم يا رب نشكرك ونشكرك على كل شيء، وكلهم كانوا في غاية السعادة بعد يوم شاق ومتعب، وهم يلفوا في المدينة ويدوروا على مكان يسكنوا في.

بدأت كوثر في ترتيب الملابس طوال الليل لم تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك، وكان أحمد سعيدًا جدًا لم يصدق.
دخلت سارة غرفتها ، ولم تكن تصدق أن هذه الغرفة الجميلة والمرتبة هي غرفتها لوحدها، طبعا لم يكن عندها هيك غرفة في منزلها القديم، ومن فرحها سهرت طوال الليل، والدها ووالدتها، دخلوا وناموا من التعب الشديد.

أما سارة ، فقد سهرت طوال الليل من فرحتها ، لأنها لم تستطيع النوم، حتى بدأت تشعور بالجوع بسبب سهر الليل، قالت: أنا سأدخل المطبخ ، دخلت المطبخ ووجدت أشياء غريبة جدًا، وجدت الكثير من الطعام طعام جاهز ولذيذ ساخن وطازج.

جلست تفكر في أن ماما طبخت، معقول قامت ماما بطهي هذا الطعام.
المهم جلست ، تأكل ، تأكل ، تأكل، لحتى ما شبعت بعدا ماشبعت، غسلت كل شيء وأعدت المطبخ لوالدتها لأن والدتها كانت متعبة طوال اليوم، ودخلت غرفتها لتنام ونامت حتى الصباح.

استيقظ ابوها وامها في الصباح وجلسا يتحدثان مع بعضهما البعض، ماذا سنفعل ما سنفعله يا أحمد، ومن أين سنحصل على الطعام؟ البيت وربنا حلها أما الطعام فمن أين سيأتي؟ قال لها أحمد لا تأكلهم يا كوثر ربنا يدبرها، أخبرتك أن لدي القليل من المال دعنا نذهب للحصول على بعض الطعام، نمشي أنفسنا به لحتى ان أعود للعمل ثم تسير الدنيا معنا.

قالت له هيا بنا لنذهب


وهم لسه خارجين من باب البيت او المنزل، وجدوا كمية رائعة وكبيرة من الطعام أمام باب المنزل في الحديقة، معقول ما هذا الأكل من أين يأتي هذا الطعام؟ "الخضار والفواكه والأسماك والأرز والبيض" وكل شيء يكفي لتزويدهم لأكثر من شهرين، جلسوا يفكرون ، وسألها ياكوثر "أنتي طلبت هذه الأشياء" أخبرته كيف سأطلبها وأنا معك منذ ساعتها، والله لا اعلم عنها اي شيئا، معقول هذا الرجل الطيب الذي أعطانا المنزل أجابهم بعد أن علم بظروفنا، "احتمال"
المهم أنهم أخذوا الأشياء ودخلوا المنزل ، ولم يكن لديهم حل آخر غير هذا.

 دخلت كوثر المطبخ


الجديد الجميل وبدأت في الطهي لهم والقيام بالغدًا وتقديم طعام جميل ولذيذ،
وهم قاعدين على طاولة الطعام ويتغدا، فجأة سألت سارة والدتها، فقالت له: ياماما طبختي الساعة الثانية ليلاً لماذا؟ انا استيقظت في الساعة الثانية وجدت أكل طازج وساخن.

سررت كثيرا وجلست آكل، المهم ياماما كان الطعام لذيذًا جدًا تسلم ايدك، هو انتي كانت تعلمي انني سوف أكل باليل، كانت والدتها مندهشة من كلامها وقالت لها اكل ايه يا سارة انتي مجنونة ، لا يوجد طعام ولا شيء، انتي تعلمي أنني كنت متعبة طوال الليل ولم اطبخ شيئًا، انتي اكيد تتخيلي ماذا حدث لك يا ابنتي.

صدمت سارة وقالت: ماما ، هل تعرفين عني أنني أقول كلمات كاذبة أو كذب، والله العظيم أنا حقا استيقظت في الثانية ليلا ووجدت طعامًا مطبوخًا طازجًا في المطبخ لماذا سوف أكذب ياماما.
صدمت والدتها ونظرت إلى زوجها وقالت له لا يا أحمد لا، بدأت أشعر بالقلق، تحدث أشياء غريبة في هذا المنزل من اول ما اخذنا لهذا الوقت.

اولا لايوجد منزل كبير وضخم مقابل 50 دولارًا في الشهر
ثانيا الطعام الذي وجدنه أمام المنزل ونحن لا نعلم هذا الطعام يأتي من أين.
ثالثا الذي حدث مع ابنتك 
هناك شخص ما معنا في المنزل يطبخ ويفعل هذه الأشياء

احمد بدأ يفكر وقال حقًا أنك على حق ياكوثر أنا مقتنع جدًا بحدوث أشياء غريبة جدًا تحدث، لكن ليس لدينا حاليًا أي شيء في أيدينا إذا خرجنا سنبقى في الشارع ليس لدينا المال لأخذ منزل، لقد لاحظت بأم عينيك أننا لم نجد منزلاً بأموالنا، أموالنا ، لا تكفي أن نأخذ غرفة واحدة،
قال لها: دعينا نبقى في المنزل حتى الآن لا شيء إذن
لايوجد شيء يسمح لنا بالذهاب. كل الأشياء ايجابية، دعنا نجلس حتى نعرف سر الأمر الذي يحدث.
بالطبع ، سمعوا ما قاله الاب، وظلوا هادئين وحاولوا التكيف مع الطقس والحياة.

وفي ذات ليلة


كانت سارة نائمة وسمعت صوتًا غريبًا ، صوت طفل يبكي، استيقظت من النوم ، شعرت بالصدمة والرعب. ما هذا؟ ما هذا الصوت الغريب، طلعت تمشي وتمشي وترى صوت جاي منين، طلع الصوت جاي من غرفة والدها ووالدتها، دخلت على والدتها وأيقظتها من النوم بسرعة ووجدت بجانبها طفلة تبكي، استيقظت والدتها وقالت: "ماذا حدث؟" معقولة انا ولدت.

التزمت الصمت قليلا لان سارة كانت خائفة وأخبرته أنه لا يوجد شيء، وقالت: يا سارة انا أنجبت هذه اختك الصغيرة لاتخافي، لكنها بقيت مرعوبة وقالت ما حدث وأين ذهبت بطني؟ كيف ولدت بدون ماحس، ما زلت أشعر أن هذا المنزل في شي مو طبيعي، زوجها استيقظ وصدم بما حدث من هذه الطفلة واين بطنك انتي كنت حامل في الشهر الخامس، لقد ولدت في الخامس.

فقالت له تعال يا احمد تعال وانا افهمك كرمل سارة، 
دخلوا حجرة او غرفة ثانية حتى يتوقفوا عن الكلام أمام سارة، وظلت تبكي ، منهارة ، وقالت لها: "يا أحمد ، خلص ، لن أجلس في هذا المنزل لمدة دقيقة". أشعر أننا نعيش مع اشياء ومخلوقات غريبة، ما يحدث لنا.
كيف اولد واستيقظ من النوم واجد ابنتي بجانبي وانا في الشهر الخامس بعد.

قال لها أحمد: "انتظري بعض الوقت ياكوثر. أنا أيضًا لا أفهم شيئًا ، ولا أعرف ما الذي يمكنني فعله". وعموما انتي تعرفي وضعنا، ومثل ما قلت لك من قبل ، لم يحدث ، الأذى بنا، واحتمال تكوني ولدتي بسهولة وكمان مو بالخامس ونحنا كنا حاسبين غلط.
أعطني القليل من الوقت وحاولي التعايش مع المواقف، لنرى ما سيحدث بعد ذلك ، أو نرى مكانًا ثانيًا للجلوس فيه.
كوثر لم يكن هناك حل أمامها إلا أنهم يعيشوا في المنزل، وخاصة في المنزل حتى الآن ، لم يحصل لهم أي شيء سيئًا وكل من يصل إليهم بخير.

وفي عيد ميلاد سارة


قرروا إقامة حفلة كبيرة، يأخذون ابنتهم من دور الاكتئاب والخوف التي هي به.
وقف الأب يشوي اللحم ووقفت الأم تعمل في إعداد الحلويات وتجهز. 
وسارة قاعدة تلعب مع أختها الصغرى وهي سعيدة للغاية، وفجأة اختفى والدها ووالدتها وشقيقتها من أمامها.

وهنا ، ينتهي الجزء الأول من قصتنا، وإن شاء الله الجزء الثاني راح ينزل بعد كم يوم.
الجزاء الثاني سيكون في أشياء مثيرة جدا للاهتمام، ونحل الغز الي حصل لسارة واسرتها.


تابعنا هنا

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات